سورة (النور)
ج ٢ · ص ٤٨٦
فثنى وقد قال {السماوات والأرض} فهذه جماعة وأرى [162 ء]- والله أعلم - انه جعل السماوات صنفا كالواحد.
{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جآءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جآءهم نذير ما زادهم إلا نفورا}
وقال {ليكونن أهدى من إحدى الأمم} فجعلها إحدى لأنها أمة.
المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)
{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جآء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا}
وقال {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة} فاضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول: "أخبرك ما على ظهرها أحد أحب إلي منك وما بها أحد آثر عندي منك".
سورة (الفرقان)
ج ٢ · ص ٤٨٧
المعاني الواردة في آيات
{يس}
قال {يس} يقال معناها يا انسان كأنه يعني النبي صلى الله عليه فلذلك قال {إنك لمن المرسلين} [3] لأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
{لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون}
وقال {لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون} أي: قوم لم ينذر آباؤهم لأنهم كانوا في الفترة. وقال بعضهم {ما أنذره آبآؤهم فهم غافلون} فدخول الفاء في هذا المعنى كأنه لا يجوز - والله أعلم - وهو على الأول احسن.
{قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}
وقال {طائركم معكم أإن ذكرتم} أي: إن ذكرتم فمعكم طائركم.
المعاني الواردة في آيات سورة (يس)
{لا الشمس ينبغي لهآ أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}
وقال {لا الشمس} فادخل "لا" لمعنى النفي ولكن لا ينصب ما [162 ب] بعدها ان تكون نكرة [فهذا] مثل قوله {ولا أنتم عابدون} .