تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (النور) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٧٨ من ٥٨١.

سورة (النور)

ج ٢ · ص ٤٨٦

فثنى وقد قال {السماوات والأرض} فهذه جماعة وأرى [162 ء]- والله أعلم - انه جعل السماوات صنفا كالواحد.

{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جآءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جآءهم نذير ما زادهم إلا نفورا}

وقال {ليكونن أهدى من إحدى الأمم} فجعلها إحدى لأنها أمة.

المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)

{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جآء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا}

وقال {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة} فاضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول: "أخبرك ما على ظهرها أحد أحب إلي منك وما بها أحد آثر عندي منك".

سورة (الفرقان)

ج ٢ · ص ٤٨٧

المعاني الواردة في آيات

{يس}

قال {يس} يقال معناها يا انسان كأنه يعني النبي صلى الله عليه فلذلك قال {إنك لمن المرسلين} [3] لأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

{لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون}

وقال {لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون} أي: قوم لم ينذر آباؤهم لأنهم كانوا في الفترة. وقال بعضهم {ما أنذره آبآؤهم فهم غافلون} فدخول الفاء في هذا المعنى كأنه لا يجوز - والله أعلم - وهو على الأول احسن.

{قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون}

وقال {طائركم معكم أإن ذكرتم} أي: إن ذكرتم فمعكم طائركم.

المعاني الواردة في آيات سورة (يس)

{لا الشمس ينبغي لهآ أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}

وقال {لا الشمس} فادخل "لا" لمعنى النفي ولكن لا ينصب ما [162 ب] بعدها ان تكون نكرة [فهذا] مثل قوله {ولا أنتم عابدون} .

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م