سورة (الأنبياء)
ج ٢ · ص ٤٧٤
{منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين}
وقال {منيبين} على الحال لأنه حين قال {فأقم وجهك} [30] قد أمره وأمر قومه حتى كأنه قال "فأقيموا وجوهكم منيبين".
المعاني الواردة في آيات سورة (الروم)
{ليكفروا بمآ آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون}
وقال {ليكفروا بمآ آتيناهم فتمتعوا} فمعناه - والله أعلم - فعلوا ذلك ليكفروا. وانما اقبل عليهم فقال "تمتعوا" {فسوف تعلمون} وقال بعضهم {فتمتعوا فسوف يعلمون} كأنه "فقد تمتعوا فسوف يعلمون".
{وإذآ أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون}
وقال {وإن تصبهم سيئة إذا هم يقنطون} فقوله {إذا هم يقنطون} هو الجواب لأن "إذا" معلقة بالكلام الأول بمنزلة الفاء.
ج ٢ · ص ٤٧٥
{وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين}
وقال {وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين} فرد {من قبله} على التوكيد نحو {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} .
سورة (الحج)
ج ٢ · ص ٤٧٦
المعاني الواردة في آيات
{هدى ورحمة للمحسنين}
[قال] {هدى ورحمة للمحسنين} لأن قوله {الم [1] تلك آيات الكتاب الحكيم} [2] معرفة فهذا خبر المعرفة.
{ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد}
وقال {أن اشكر لله} وهي "بأن اشكر الله".
{ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}
وقال {وفصاله في عامين} أي في انقضاء عامين ولم يذكر الانقضاء كما قال {وسئل القرية} يعني أهل القرية.
المعاني الواردة في آيات سورة (لقمان)
{يابني إنهآ إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير}
وقال {إن تك مثقال حبة} بلغت [159 ب] أي: "إن تكن خطيئة مثقال حبة" ورفع بعضهم فجعلها "كان" الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه "بلغ مثقال حبة".
وقال {إنهآ إن تك مثقال حبة من خردل} يقول "إن تكن المعصية مثقال حبة من خردل".
{وإذا قيل لهم اتبعوا مآ أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آبآءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير}
وقال {أولو كان الشيطان يدعوهم} هنا ألف استفهام ادخلها على واو العطف.