سورة (النحل)
ج ٢ · ص ٤٣٣
بعضهم "استاع" فحذف الطاء لذلك وقال بعضهم "أسطاع" "يسطيع" فجعلها من القطع كأنها "أطاع" "يطيع" فجعل السين عوضا عن اسكان الياء.
{قال هذارحمة من ربي فإذا جآء وعد ربي جعله دكآء وكان وعد ربي حقا}
وقال {هذارحمة من ربي} أي: هذا الردم رحمة من ربي.
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أوليآء إنآ أعتدنا جهنم للكافرين نزلا}
وقال {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} فجعلها {أن} التي تعمل في الأفعال فاستغنى بها "حسبوا" كما قال {إن ظنآ أن يقيما} و {مآ أظن أن تبيد هاذه} استغنى ها هنا بمفعول واحد لأن معنى {ما أظن أن تبيد} : ما أظنها أن تبيد.
ج ٢ · ص ٤٣٤
وقال بعضهم {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} يقول: "أفحسبهم ذلك ".
{قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا}
وقال {بالأخسرين أعمالا} لأنه لما ادخل الالف واللام والنون في {الأخسرين} لم يوصل الى الاضافة وكانت "الأعمال" من {الأخسرين} فلذلك نصب.
{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}
وقال {جنات الفردوس نزلا} ف"النزل" من نزول* بعض الناس على بعض. اما "النزل" ف"الريع" تقول: "ما لطعامهم نزل" و"ما وجدنا عندهم نزلا".
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}
ج ٢ · ص ٤٣٥
وقال {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يقول [149 ء] "مدادا يكتب به" {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} يقول: "مدد لكم" وقال بعضهم {مدادا} تكتب به. ويعني بالمداد أنه مدد للمداد يمد به ليكون معه.