تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (النحل) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

من معانى القرآن للأخفش [معتزلى] لـأبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط — الورقة ٤٢٨ من ٥٨١.

سورة (النحل)

ج ٢ · ص ٤٣٣

بعضهم "استاع" فحذف الطاء لذلك وقال بعضهم "أسطاع" "يسطيع" فجعلها من القطع كأنها "أطاع" "يطيع" فجعل السين عوضا عن اسكان الياء.

{قال هذارحمة من ربي فإذا جآء وعد ربي جعله دكآء وكان وعد ربي حقا}

وقال {هذارحمة من ربي} أي: هذا الردم رحمة من ربي.

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أوليآء إنآ أعتدنا جهنم للكافرين نزلا}

وقال {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} فجعلها {أن} التي تعمل في الأفعال فاستغنى بها "حسبوا" كما قال {إن ظنآ أن يقيما} و {مآ أظن أن تبيد هاذه} استغنى ها هنا بمفعول واحد لأن معنى {ما أظن أن تبيد} : ما أظنها أن تبيد.

ج ٢ · ص ٤٣٤

وقال بعضهم {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} يقول: "أفحسبهم ذلك ".

{قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا}

وقال {بالأخسرين أعمالا} لأنه لما ادخل الالف واللام والنون في {الأخسرين} لم يوصل الى الاضافة وكانت "الأعمال" من {الأخسرين} فلذلك نصب.

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}

وقال {جنات الفردوس نزلا} ف"النزل" من نزول* بعض الناس على بعض. اما "النزل" ف"الريع" تقول: "ما لطعامهم نزل" و"ما وجدنا عندهم نزلا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}

ج ٢ · ص ٤٣٥

وقال {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يقول [149 ء] "مدادا يكتب به" {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} يقول: "مدد لكم" وقال بعضهم {مدادا} تكتب به. ويعني بالمداد أنه مدد للمداد يمد به ليكون معه.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م