سورة (الأنعام)
ج ١ · ص ٣١٦
{قل هلم شهدآءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذافإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهوآء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون}
وقال {هلم شهدآءكم} لأن "هلم" قد تكون للواحد والاثنين والجماعة.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
{أن تقولوا إنمآ أنزل الكتاب على طآئفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين}
وقال {أن تقولوا إنمآ أنزل الكتاب على طآئفتين من قبلنا} على {ثم آتينا موسى الكتاب} [154] كراهية {أن تقولوا إنمآ أنزل الكتاب على طآئفتين من قبلنا} .
{إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنمآ أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون}
وقال {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} [114 ب] وقال بعضهم {فارقوا} من "المفارقة".
{من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جآء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون}
وقال {فله عشر أمثالها} على العدد كما تقول: "عشر سود" فان قلت كيف قال "عشر" و"المثل" مذكر؟ فانما أنث لأنه أضاف إلى مؤنث وهو في المعنى أيضا "حسنة" أو "درجة". فإن أنث على ذلك فهو وجه. وقال بعضهم {عشر
ج ١ · ص ٣١٧
أمثالها} جعل "الأمثال" من صفة "العشر". وهذا الوجه الا انه لا يقرأ. لأنه ما كان من صفة لم تضف اليه العدد. ولكن يقال: "هم عشرة قيام" و"عشرة قعود" لا يقال: "عشرة قيام".
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام)
{قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}
وقال {دينا قيما} أي: مستقيما وهي قراءة العامة وقال أهل المدينة {قيما} وهي حسنة ولم أسمعها من العرب وهي في معنى المفسر.