تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأعراف (7) : آية — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٢٣٣ من ١٬٤١٧.

[سورة الأعراف (7) : آية

ج ٥ · ص ١٥

13]

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة (13)

نفخة واحدة لما نعت المصدر حسن رفعه، ولو كان غير منعوت كان منصوبا لا غير.

وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة (14)

لأنهما جمعان، ولو قيل: فدككن أو فدكت في الكلام لجاز.

فيومئذ وقعت الواقعة (15)

العامل في الظرف وقعت.

وانشقت السماء فهي يومئذ واهية (16)

مبتدأ وخبره.

والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (17)

والملك على أرجائها أي على أرجاء السماء والرجا الناحية مقصور يكتب بالألف، والرجاء من الأمل ممدود، والملك بمعنى الملائكة يدلك على ذلك ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية روى السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلا الله جل وعز، وكذا قال الضحاك، وقال ابن إسحاق وابن زيد: ثمانية أملاك وهم اليوم أربعة.

يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية (18)

على تأنيث اللفظ، وقراءة الكوفيين «يخفى» «1»

لأنه تأنيث غير حقيقي، وقد فصل بينه وبين فعله.

فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه (19) إني ظننت أني ملاق حسابيه (20) فهو في عيشة راضية (21)

فأما من أوتي كتابه بيمينه.

رفع بالابتداء، وخبره فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه قال بعض أهل اللغة: الأصل هاكم ثم أبدل من الكاف. وروى ابن طلحة عن ابن عباس إني ظننت أني ملاق حسابيه (20) قال:

أيقنت. فهو في عيشة راضية (21) على النسب أي ذات رضى.

[سورة الأعراف (7) : آية 150]

ج ٥ · ص ١٦

22]

في جنة عالية (22)

بدل بإعادة الحرف.

قطوفها دانية (23)

روى شعبة عن أبي إسحاق عن البراء قال: يأكل من فواكهها وهو قائم.

كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية (24)

وهي أيام الدنيا من «خلا» إذا مضى.

وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه (25)

ومن العرب من يقول: ليتني فيحذف النون كما يحذفها في «إن» .

ولم أدر ما حسابيه (26)

بإثبات الهاء في الوقف، وكذا ما لبيان الحركة وإثباتها في الوصل لحن لا يجوز عند أحد من أهل العربية علمته. ومن اتبع السواد وأراد السلامة من اللحن وقف عليها فكان مصيبا من الجهتين.

يا ليتها كانت القاضية (27) ما أغنى عني ماليه (28)

يا ليتها كانت القاضية اسم كان فيها مضمر، والتاء ليست باسم إنما هي علامة للتأنيث.

ما أغنى عني ماليه «ما» في موضع نصب بأغنى، ويجوز أن تكون نافية لا موضع لها.

هلك عني سلطانيه (29)

«1»

كما تقدم في حسابيه.

خذوه فغلوه (30) ثم الجحيم صلوه (31)

ثم الجحيم صلوه (31) ويجوز إثبات الواو على الأصل ومن حذفها فلسكون الواو، والهاء ليست بحاجز حصين «2» .

ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه (32) إنه كان لا يؤمن بالله العظيم (33) ولا يحض على طعام المسكين (34)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ