[سورة التوبة (9) : آية 30]
ج ٥ · ص ١٧٧
ثم لترونها عين اليقين (7)
ثم لترونها إذا دخلتم النار عين اليقين مصدر لأن المعنى لتعايننها عيانا.
ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم (8)
قيل: أي عن النعيم الذي يشغل عن طاعة الله جل وعز. وظاهر الكلام يدل على أنه عام، وأن الإنسان مسؤول عن كل نعيم تنعم به في الدنيا من أين اكتسبه؟ وما قصد به؟ وهل فعل ما غيره أولى منه؟ ويسند الظاهر للأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كما قرئ على محمد بن جعفر بن حفص عن يوسف بن موسى قال: حدثنا هشام بن عبد الملك قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا عمار بن أبي عمار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخرجنا أو قدمنا إليه رطبا أو بسرا وماء فقال: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه» «1» . وحدثنا علي بن الحسين عن الحسن بن محمد قال: حدثنا داود بن مهران عن داود بن عبد الرحمن عن محمد بن عيثم عن ابن عباس ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال: الأمن والصحة.
[سورة التوبة (9) : آية
ج ٥ · ص ١٧٨
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والعصر (1)
التقدير: ورب العصر، ويدخل فيه كل ما يسمى بالعصر لأنه لم يقع اختصاص تقوم به حجة فالعصر الدهر، والعصر العشي، والعصر الملجأ.
إن الإنسان لفي خسر (2)
الإنسان بمعنى الناس، والخسر دخول النار. فهو أكبر الخسران.
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (3)
الذين في موضع استثناء من موجب آمنوا صلته، وكذا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لأنه معطوف.