[سورة الأعراف (7) : آية 150]
ج ٥ · ص ١٧
الذراع مؤنثة كما قال:
وهي ثلاث أذرع وإصبع «1»
وحكى الفراء «2»
: إن بعض عكل يذكرها، وقد حكى ذلك غيره. إنه كان لا يؤمن بالله العظيم (33) في موضع نصب، ورفع لأنه فعل مستقبل وكذا ولا يحض على طعام المسكين (34) .
35]
فليس له اليوم هاهنا حميم (35)
قال أبو زيد: الحميم القريب في كلام العرب.
ولا طعام إلا من غسلين (36)
يجوز أن يكون استثناء من الأول.
لا يأكله إلا الخاطؤن (37)
وقراءة موسى بن طلحة إلا الخاطؤن على إبدال الهمزة وهي لغة شاذة.
فلا أقسم بما تبصرون (38) وما لا تبصرون (39)
وما لا تبصرون (39) «لا» زائدة للتوكيد.
إنه لقول رسول كريم (40)
قيل: هو مجاز لأنه سمعه منه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (41) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون (42)
نصب قليلا لأنه نعت لمصدر أو لظرف وكذا. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون.
تنزيل من رب العالمين (43)
[سورة الأعراف (7) : آية
ج ٥ · ص ١٨
على إضمار مبتدأ.
ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44)
أي من الباطل.
لأخذنا منه باليمين (45)
في معناه قولان: أحدهما بالقوة، والآخر: أهناه كما تقول: خذ بيده فأقمه.
ثم لقطعنا منه الوتين (46)
فأخبر الله جل وعز بحكمه في أوليائه ومن يعز عليه ليعتبر غيرهم.
فما منكم من أحد عنه حاجزين (47)
نعت لأحد على المعنى.
وإنه لتذكرة للمتقين (48)
قال قتادة: القرآن.
وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49)
اسم «أن» .
وإنه لحسرة على الكافرين (50)
أي يتحسرون يوم القيامة على تركهم الإيمان به.
وإنه لحق اليقين (51)
أي محضه وخالصه. والكوفيون يقولون: هذا إضافة الشيء إلى نفسه.
فسبح باسم ربك العظيم (52)
أي نزهه وبرئه مما نسب إليه من الأنداد والأولاد والشبه «العظيم» الذي كل شيء صغير دونه.