تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[سورة الأعراف (7) : آية 141] — إعراب القرآن

من إعراب القرآن لـأبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي — الورقة ١٬٢٢٥ من ١٬٤١٧.

[سورة الأعراف (7) : آية 141]

ج ٥ · ص ٧

20]

فأصبحت كالصريم (20)

أي كالشيء المصروم المقطوع. وصريم بمعنى مصروم مثل قتيل بمعنى مقتول.

فتنادوا مصبحين (21)

نصب على الحال.

أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين (22)

أن في موضع نصب أي بأن، ويجوز أن يكون لا موضع لها تفسيرا إن كنتم صارمين كنتم في موضع جزم بالشرط استغني عن الجواب بما تقدم لأنه فعل ماض.

فانطلقوا وهم يتخافتون (23)

في موضع الحال.

أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (24)

الجواب في أن كما تقدم وفي قراءة عبد الله بغير «أن» لأن معنى يتخافتون يقولون سرا.

وغدوا على حرد قادرين (25)

أصح ما قيل في معناه على قصد، كما قال مجاهد: قد أسسوا ذلك بينهم أي عملوه على قصد وتأسيس ومؤامرة بينهم قادرين عليه عند أنفسهم.

فلما رأوها قالوا إنا لضالون (26)

أي قد ضللنا الطريق، وليست هذه جنتنا لما رأوها محترقة.

بل نحن محرومون (27)

قيل: فقال من يعرفها ويعلم أنهم لم يضلوا الطريق، بل نحن محرومون (27) أي حرمنا ثمارها لما فعلنا.

قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (28)

روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال أوسطهم أي أعدلهم ألم أقل لكم لولا تسبحون أي هلا.

قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29)

[سورة الأعراف (7) : الآيات 142 الى

ج ٥ · ص ٨

قالوا سبحان ربنا نصب على المصدر إنا كنا ظالمين أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30)

في موضع نصب على الحال.

قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31)

قالوا يا ويلنا نداء مضاف والفائدة فيه أن معناه هذا وقت حضور الويل. إنا كنا طاغين أي في مخالفتنا أمر ربنا وتجاوزنا إياه.

عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32)

وحكى سيبويه «1» ، أن من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل إلى ربنا راغبون أي في أن يبدلنا خيرا منها.

كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33)

كذلك العذاب مبتدأ وخبره، وكذا ولعذاب الآخرة أكبر وسميت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها على الناس لو كانوا يعلمون «لو» لا يليها إلا الفعل لشبهها بحروف الشرط.

إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34)

جنات نصب بإن وعلامة النصب كسرة التاء إلا أن الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.

أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35)

كالمجرمين الكاف في موضع نصب مفعول ثان.

ما لكم كيف تحكمون (36)

ما في موضع رفع بالابتداء، وهي اسم تام ولكم الخبر وكيف في موضع نصب بتحكمون.

أم لكم كتاب فيه تدرسون (37)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ