[سورة الأنعام (6) : آية 131]
ج ٤ · ص ١٦٨
فإن للذين ظلموا ذنوبا اسم «إن» . مثل ذنوب أصحابهم نعت. فلا يستعجلون أي به.
فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (60)
فويل للذين كفروا رفع بالابتداء، ويجوز النصب أي ألزمهم الله ويلا. من يومهم الذي يوعدون أي يوعدون فيه بنزول العذاب ...
[سورة الأنعام (6) : آية 133]
ج ٤ · ص ١٦٩
بسم الله الرحمن الرحيم
1]
بسم الله الرحمن الرحيم
والطور (1)
خفض بواو القسم.
وكتاب مسطور (2)
واو عطف، وليست واو قسم. قال الضحاك وقتادة: مسطور مكتوب. وأجاز النحويون: مصطور تقلب السين صادا تقريبا إلى الطاء.
في رق منشور (3)
من صلة مسطور أي كتب في رق به وقال الراجز:
إني وأسطار سطرن سطرا
«1»
والبيت المعمور (4)
عطف أي المعمور بمن يدخله. يقال: عمر المنزل فهو عامر، وعمرته فهو معمور، وإن أردت متعدي عمر المنزل قلت: أعمرته.
والسقف المرفوع (5) والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8)
والسقف المرفوع (5) معطوف، وكذا والبحر المسجور (6) . وجواب القسم إن عذاب ربك لواقع (7) قال قتادة: أي يوم القيامة أي حال بالكافرين.
ج ٤ · ص ١٧٠
9]
يوم تمور السماء مورا (9)
وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: تحركا. قال أبو جعفر: يقال: مار الشيء إذا دار، وينشد بيت الأعشى: [البسيط] 439-
كأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل
«1» ويروى عن ابن عباس: تمور تشقق.
وتسير الجبال سيرا (10)
وتسير الجبال أي من أمكنتها سيرا.
فويل يومئذ للمكذبين (11)
دخلت هذه الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة، ومثله فالكلم اسم وفعل وحرف جاء لمعنى فالتقدير إذا انتبهت له فهو كذا وكذا الآية التقدير فيها إذا كان هذا فويل يومئذ للمكذبين.
الذين هم في خوض يلعبون (12)
أي في فتنة واختلاط يلعبون أي غافلين عما يراد بهم، والذين في موضع خفض نعته للمكذبين.
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13)
نصب يوم على البدل من يومئذ. وروى قابوس عن أبيه عن ابن عباس يوم يدعون إلى نار جهنم دعا «2» قال: يدفع في أعناقهم حتى يردوا إلى النار.
هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14) أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (15)
أي يقال لهم فحذف هذا.
اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (16)
اصلوها أي قاسوا حرها وشدتها. فاصبروا أو لا أي على ألمها وشدتها.
تصبروا سواء مبتدأ أي سواء عليكم الصبر والجزع. عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون.