تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

باب ذكر القول في حروف التهجي وترتيب رسمها في الكتابة — المحكم في نقط المصاحف

من المحكم في نقط المصاحف لـعثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني — الورقة ٢٥ من ٢٤٧.

باب ذكر القول في حروف التهجي وترتيب رسمها في الكتابة

ج ١ · ص ٢٤

حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال نا قاسم بن أصبغ قال نا أحمد بن زهير قال نا الفضل بن دكين قال نا إسرائيل عن جابر عن عامر عن سمرة بن جندب قال نظرت في كتاب العربية فوجدتها قد مرت بالانبار قبل ان تمر بالحيرة

حدثنا ابن عفان قال نا قاسم قال نا احمد قال نا الزبير بن بكار قال حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثني عبد العزيز بن عمران قال حدثني ابراهيم بن اسماعيل بن ابي حبيب عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس قال أول من نطق بالعربية فوضع الكتاب على لفظه ومنطقه ثم جعله كتابا واحدا مثل بسما لله الموصول حتى فرق بينه ولده إسماعيل بن ابراهيم صلى اللة عليه وسلم

أخبرنا احمد بن ابراهيم بن فراس المكي قال نا عبد الرحمن بن عبد الله

ج ١ · ص ٢٥

ابن محمد قال حدثني جدي قال نا سفيان بن عيينة عن مجالد عن الشعبي قال سألنا المهاجرين من أين تعلمتم الكتاب قالوا من أهل الحيرة وقالوا لأهل الحيرة من أين تعلمتم الكتاب قالوا من أهل الأنبار

قال أبو عمرو وفي كتاب محمد بن سحنون حدثنا ابو الحجاج واسمه سكن بن ثابت قال نا عبد الله بن فروخ عن عبد الرحمن بن زياد بن انعم المعافري عن أبيه زياد بن أنعم قال قلت لعبد الله بن عباس معاشر قريش هل كنتم تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربي تجمعون فيه ما أجتمع وتفرقون فيه ما افترق هجاء بالالف واللام والميم والشكل والقطع وما يكتب به اليوم قبل أن يبعث الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قلت فمن علمكم الكتاب قال حرب بن أمية قلت فمن علم حرب بن امية قال عبد الله بن جدعان قلت فمن علم عبد الله بن جدعان قال أهل الأنبار قلت فمن علم أهل الانبار قال طارئ طرأ عليهم من أرض اليمن من كندة قلت فمن علم الطارئ قال الجلجان بن الموهم كان كاتب هود نبي الله صلى الله عليه وسلم بالوحي عن الله عز وجل

ت. د. عزة حسن — دار الفكر - دمشق — الثانية، ١٤٠٧