باب ذكر الواو وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
ج ١ · ص ١٤٠
ومؤذن والمؤلفة ولا تؤاخذنا وما نؤخره وبسؤال والفؤاد وهزؤا وكفؤا على قراءة من همزهما وحرك ما قبل الهمزة وحسبتهم لؤلؤا وشبهه والمضمومة نحو قوله تؤزهم ويكلؤكم ويذرؤكم ونقرؤه وشبهه وكذلك اولياوه واحباؤه وجزاؤهم وءاباؤكم وابناؤكم والتناؤش على قراءة من همز وشبهه وكذلك رؤف على قراءة من قصر
ج ١ · ص ١٤١
والساكنة نحو قوله يؤمنون ويؤفكون والمؤمنون والمؤتفكة والمؤتفكات وسؤلك وتسؤهم والذي اؤتمن وشبهه
والمتطرفة المكسورة نحو قوله كأمثال اللؤلؤ ومن ذهب ولؤلؤ على قراءة من قرا بالخفض
والمضمومة نحو قوله ان امرؤا هلك ولؤلؤ مكنون وكذلك الملؤا وتفتؤا ويعبؤا ولا تظمؤا ويدرؤا وينبؤا وأومن ينشؤا ونبؤا
ج ١ · ص ١٤٢
الخصم ونبؤا عظيم وكذلك جزؤا وشركؤا والضعفؤا وما نشؤا وما دعؤا وشبهه مما رسمت الهمزة المتطرفة المضمومة فيه واوا على نحو حركتها ومراد الاتصال دون الانفصال
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء في الواو نفسها وجعلت حركتها نقطة بالحمراء من فوقها ان كانت مفتوحة ومن تحتها ان كانت مكسورة وامامها ان كانت مضمومة وان كانت ساكنة جعل عليها علامة السكون
واما وقوع الهمزة بعد الواو فيكون حشوا وطرفا وتتحرك في الحشو بالفتح وفي الطرف بالحركات الثلاث
فالتي في الحشو نحو قوله سوءا يجز به وسوءة اخيه وسوءاتكم وسوءاتهما والنبوءة على قراءة من همز وشبهه سواء انضم ما قبل الواو او انفتح
ج ١ · ص ١٤٣
والتي في الطرف نحو قوله والسوء على الكافرين وبالسوء وعن سوء فإن الله ومن سوء ما بشر به وثلاثة قروء ولم يمسسهم سوء وسوءاعمالهم وشبهه
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء بعد الواو في البياض وجعلت حركتها نقطة بالحمراء من فوقها ان كانت مفتوحة ومن تحتها ان كانت مكسورة ومن امامها ان كانت مضمومة وان لحقها تنوين في حال النصب جعلت الحركة والتنوين نقطتين على الالف المصورة بعدها على ما تقدم وان لحقها في حال الرفع والخفض جعلت النقطتان تحتها في الخفض وامامها في الرفع
ولم تصور الهمزة في هذا الضرب فرارا من الجمع بين صورتين متفقتين ولانها اذا سهلت في ذلك القي حركتها على ما قبلها وسقطت من اللفظ فلم تصور لذلك وقد صورها كتاب المصاحف في ثلاث كلم وهن قوله ان تبوأ في المائدة ولتنوا في القصص والسواى في الروم فإذا نقطن جعلت الهمزة فيهن في الالف التي هي صورتها وحركتها عليها في الفتح وامامها في الرفع