الأنفال : ١٦
مدنية الجزء ٩ صفحة ١٧٨معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
ومن يُوَلِّهم منكم ظهره وقت الزحف إلا منعطفًا لمكيدة الكفار أو منحازًا إلى جماعة المسلمين حاضري الحرب حيث كانوا، فقد استحق الغضب من الله، ومقامه جهنم، وبئس المصير والمنقلب.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ومن يولهم يومئذ» أي يوم لقائهم «دُبُرَهُ إلا متحرفا» منعطفا «لقتال» بأن يريهم الغرَّة مكيدة وهو يريد الكرَّة «أو متحيزا» منضما «إلى فئة» جماعة من المسلمين يستنجد بها «فقد باء» رجع «بغضب من الله ومأواه جنهم وبئس المصير» المرجع هي وهذا مخصوص بما لم يزد الكفار على الضعف.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
And whoever turns his back to them on such a day, unless swerving [as a strategy] for war or joining [another] company, has certainly returned with anger [upon him] from Allah, and his refuge is Hell - and wretched is the destination.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.