فلما رأى الكفار عذاب الله قريبًا منهم وعاينوه، ظهرت الذلة والكآبة على وجوههم، وقيل توبيخًا لهم: هذا الذي كنتم تطلبون تعجيله في الدنيا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فلما رأوه» أي العذاب بعد الحشر «زلفة» قريبا «سيئت» اسودت «وجوه الذين كفروا وقيل» أي قال الخزنة لهم «هذا» أي العذاب «الذي كنتم به» بإنذاره «تدعون» أنكم لا تبعثون وهذه حكاية حال تأتي عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها.
But when they see it approaching, the faces of those who disbelieve will be distressed, and it will be said, "This is that for which you used to call."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.