وإن يصبك الله تعالى -أيها الإنسان- بشيء يضرك كالفقر والمرض فلا كاشف له إلا هو، وإن يصبك بخير كالغنى والصحة فلا راد لفضله ولا مانع لقضائه، فهو -جل وعلا- القادر على كل شيء.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وإن يمسسك الله بضر» بلاء كمرض وفقر «فلا كاشف» رافع «له إلا هو وإن يمسسك بخير» كصحة وغنىّ «فهو على كل شىء قدير» ومنه مسُّك به ولا يقدر على ردِّه عنك غيره.
And if Allah should touch you with adversity, there is no remover of it except Him. And if He touches you with good - then He is over all things competent.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.