الطور : ٢٦
مكية الجزء ٢٧ صفحة ٥٢٤معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قالوا» إيماء إلى علة الوصول «إنا كنا قبل في أهلنا» في الدنيا «مشفقين» خائفين من عذاب الله.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
They will say, "Indeed, we were previously among our people fearful [of displeasing Allah].
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.