محمد : ٣٥
مدنية الجزء ٢٦ صفحة ٥١٠معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
فلا تضعفوا -أيها المؤمنون بالله ورسوله- عن جهاد المشركين، وتجْبُنوا عن قتالهم، وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة، وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم، والله تعالى معكم بنصره وتأييده. وفي ذلك بشارة عظيمة بالنصر والظَّفَر على الأعداء. ولن يُنْقصكم الله ثواب أعمالكم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فلا تهنوا» تضعفوا «وتدعوا إلى السَِّلم» بفتح السين وكسرها، أي الصلح مع الكفار إذا لقيتموهم «وأنتم الأعلوْن» حذف منه واو لام الفعل الأغلبون القاهرون «والله معكم» بالعون والنصر «ولن يَتِركُم» ينقصكم «أعمالكم» أي ثوابها.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
So do not weaken and call for peace while you are superior; and Allah is with you and will never deprive you of [the reward of] your deeds.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.