تخطَّ إلى المحتوى

الزخرف : ٣٦

مكية الجزء ٢٥ صفحة ٤٩٢

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

ومن يُعْرِض عن ذكر الرحمن، وهو القرآن، فلم يَخَفْ عقابه، ولم يهتد بهدايته، نجعل له شيطانًا في الدنيا يغويه؛ جزاء له على إعراضه عن ذكر الله، فهو له ملازم ومصاحب يمنعه الحلال، ويبعثه على الحرام.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«ومن يعش» يعرض «عن ذكر الرحمن» أي القرآن «نقيض» نسبب «له شيطاناً فهو له قرين» لا يفارقه.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

And whoever is blinded from remembrance of the Most Merciful - We appoint for him a devil, and he is to him a companion.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله