آل عمران : ٢٥
مدنية الجزء ٣ صفحة ٥٣معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
فكيف يكون حالهم إذا جمعهم الله ليحاسَبوا في يوم لا شك في وقوعه -وهو يوم القيامة-، وأخذ كل واحد جزاءَ ما اكتسب، وهم لا يظلمون شيئا؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فكيف» حالهم «إذا جمعناهم ليوم» أي في يوم «لا ريب» لا شك «فيه» هو يوم القيامة «ووفِّيت كل نفس» من أهل الكتاب وغيرهم جزاء «ما كسبت» عملت من خير وشر «وهم» أي الناس «لا يُظلمون» بنقص حسنة أو زيادة سيئة.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.