تخطَّ إلى المحتوى

الحج : ٧٦

مدنية الجزء ١٧ صفحة ٣٤١

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

الله سبحانه وتعالى يختار من الملائكة رسلا إلى أنبيائه، ويختار من الناس رسلا لتبليغ رسالاته إلى الخلق، إن الله سميع لأقوال عباده، بصير بجميع الأشياء، وبمن يختاره للرسالة مِن خلقه. وهو سبحانه يعلم ما بين أيدي ملائكته ورسله من قبل أن يخلقهم، ويعلم ما هو كائن بعد فنائهم. وإلى الله وحده ترجع الأمور.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم» أي ما قدَّموا وما خلّفوا وما عملوا وما هم عاملون بعد «وإلى الله ترجع الأمور».

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

He knows what is [presently] before them and what will be after them. And to Allah will be returned [all] matters.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله