قالوا: يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول، وإننا لَنراك فينا ضعيفًا لست من الكبراء ولا من الرؤساء، ولولا مراعاة عشيرتك لقتلناك رَجْما بالحجارة -وكان رهطه من أهل ملتهم-، وليس لك قَدْر واحترام في نفوسنا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قالوا» إيذانا بقلة المبالاة «يا شعيب ما نفقهُ» نفهم «كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا» ذليلا «ولولا رهطك» عشيرتك «لرجمناك» بالحجارة «وما أنت علينا بعزيز» كريم عن الرجم وإنما رهطك هم الأعزة.
They said, "O Shu'ayb, we do not understand much of what you say, and indeed, we consider you among us as weak. And if not for your family, we would have stoned you [to death]; and you are not to us one respected."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.