فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«واقترب الوعد الحق» أي يوم القيامة «فإذا هي» أي القصة «شاخصة أبصار الذين كفروا» في ذلك اليوم لشدته، يقولون «يا» للتنبيه «ويلنا» هلاكنا «قد كنا» في الدنيا «في غفلة من هذا» اليوم «بل كنا ظالمين» أنفسنا بتكذيبنا للرسل.
Und die wahre Verheißung naht; siehe dann werden die Augen derer, die ungläubig waren, starr blicken: "O wehe uns, wir haben in der Tat nicht daran gedacht; ja, wir waren Frevler!"
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.