وإذا قال بعض المسلمين لليهود: صدِّقوا بما أنزل الله من القرآن، قالوا: نحن نصدِّق بما أنزل الله على أنبيائنا، ويجحدون ما أنزل الله بعد ذلك، وهو الحق مصدقًا لما معهم. فلو كانوا يؤمنون بكتبهم حقًا لآمنوا بالقرآن الذي صدَّقها. قل لهم -يا محمد-: إن كنتم مؤمنين بما أنزل الله عليكم، فلماذا قتلتم أنبياء الله مِن قبل؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وإذا قيل لهم آمِنوا بما أنزل الله» القرآن وغيره «قالوا نؤمن بما أنزل علينا» أي التوراة قال تعالى: «ويكفرون» الواو للحال «بما وراءه» سواه أو بعده من القرآن «وهو الحق» حال «مصدقاً» حال ثانية مؤكدة «لما معهم قل» لهم «فلم تقتلون» أي قتلتم «أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين» بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتلهم والخطاب للموجودين في زمن نبينا بما فعل آباؤهم لرضاهم به.
Onlara, "Allah'ın indirdiğine inanın" denildiğinde "Bize indirilene inanırız" deyip ondan sonra gelen Kuran'ı inkar ederler; halbuki o, ellerinde bulunan Tevrat'ı tasdik eden hak bir Kitap'dır. Onlara "Eğer inanıyor idiyseniz niçin daha önce Allah'ın peygamberlerini öldürüyordunuz?" diye sor.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.