وما كنت -أيها الرسول- تؤمِّل نزول القرآن عليك، لكن الله سبحانه وتعالى رحمك فأنزله عليك، فاشكر لله تعالى على نِعَمه، ولا تكوننَّ عونًا لأهل الشرك والضلال.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب» القرآن «إلا» لكن ألقي إليك «رحمة من ربِّك فلا تكوننَّ ظهيراً» معيناً «للكافرين» على دينهم الذي دعوك إليه.
Tú no podías esperar que se te transmitiera a ti la Escritura. No ha sido así más que por misericordia venida de tu Señor. ¡No respaldes a los infieles!
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.