وتلك الحجة التي حاجَّ بها إبراهيم عليه السلام قومه هي حجتنا التي وفقناه إليها حتى انقطعت حجتهم. نرفع مَن نشاء من عبادنا مراتب في الدنيا والآخرة. إن ربك حكيم في تدبير خلقه، عليم بهم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وتلك» مبتدأ ويبدل منه «حجتنا» التي احتج بها إبراهيم على وحدانية الله من أفول الكوكب وما بعده والخبر «آتيناها إبراهيم» أرشدناه لها حجة «على قومه نرفع درجات من نشاء» بالإضافة والتنوين في العلم والحكمة «إن ربك حكيم» في صنعه «عليم» بخلقه.