تخطَّ إلى المحتوى

الشعراء : ٧٨

مكية الجزء ١٩ صفحة ٣٧٠

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

قال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدينا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«الذي خلقني فهو يهدين» إلى الدين.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Who created me, and He [it is who] guides me.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله