مريم : ٧٥
مكية الجزء ١٦ صفحة ٣١٠معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
قل - أيها الرسول - لهم: من كان ضالا عن الحق غير متبع طريق الهدى، فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى - يقينا - ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة، فسيعلم - حينئذ - مَن هو شر مكانًا ومستقرًا، وأضعف قوة وجندًا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قل من كان في الضلالة» شرط جوابه «فليمدد» بمعنى الخبر أي يمد «له الرحمن مدا» في الدنيا يستدرجه «حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب» كالقتل والأسر «وإما الساعة» المشتملة على جهنم فيدخلونها «فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا» أعوانا أهم أم المؤمنون وجندهم الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملائكة.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
De ki: "Sapıklıkta olanı Rahman ne kadar ertelese bile, sonunda tehdit edildikleri azabı ya da kıyamet gününü gördükleri zaman onlar kimin yerinin daha kötü ve taraftarlarının daha güçsüz olduğunu bilecektir."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.