فكذب نوحًا قومُه فيما أخبرهم به عن الله، فنجَّيناه هو ومن معه في السفينة، وجعلناهم يَخْلُفون المكذبين في الأرض، وأغرقنا الذين جحدوا حججنا، فتأمل -أيها الرسول- كيف كان عاقبة القوم الذين أنذرهم رسولهم عذاب الله وبأسه؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك» السفينة «وجعلناهم» أي من معه «خلائف» في الأرض «وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا» بالطوفان «فانظر كيف كان عاقبة المنذرين» من إهلاكهم فكذلك نفعل بمن كذب.
Doch sie bezichtigten ihn der Lüge; darum retteten Wir ihn und die, die bei ihm im Schiff waren. Und Wir machten sie zu den Nachfolgern (der Menschen), während Wir jene ertrinken ließen, die Unsere Zeichen für Lügen hielten. Schau also, wie das Ende derer war, die gewarnt worden waren!
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.