لقد أخذنا العهد المؤكَّد على بني إسرائيل في التوراة بالسمع والطاعة، وأرسلنا إليهم بذلك رسلنا، فَنَقَضوا ما أُخذ عليهم من العهد، واتبعوا أهواءهم، وكانوا كلما جاءهم رسول من أولئك الرسل بما لا تشتهيه أنفسهم عادَوْه: فكذبوا فريقًا من الرسل، وقتلوا فريقًا آخر.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل» على الإيمان بالله ورسله «وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول» منهم «بما لا تهوى أنفسهم» من الحق كذبوه «فريقا» منهم «كذَّبوا وفريقا» منهم «يقتلون» كزكريا ويحيى والتعبير به دون قتلوا حكاية للحال الماضية للفاصلة.
Wahrlich, Wir hatten einen Bund mit den Kindern Israels geschlossen und Gesandte zu ihnen geschickt. Sooft aber Gesandte zu ihnen mit etwas kamen, was ihre Herzen nicht begehrten, erklärten sie einige von ihnen für Lügner und brachten andere um.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.