إن أفعالكم -معشر المنافقين- من الاستهزاء والكفر كأفعال الأمم السابقة التي كانت على جانب من القوة والمال والأولاد أشد منكم، فاطْمَأنوا إلى الحياة الدنيا، وتَمتَّعوا بما فيها من الحظوظ والملذات، فاستمعتم أيها المنافقون بنصيبكم من الشهوات الفانية كاستمتاع الذين من قبلكم بحظوظهم الفانية، وخضتم بالكذب على الله كخوض تلك الأمم قبلكم، أولئك الموصوفون بهذه الأخلاق هم الذين ذهبت حسناتهم في الدنيا والآخرة، وأولئك هم الخاسرون ببيعهم نعيم الآخرة بحظوظهم من الدنيا.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
أنتم أيها المنافقون «كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا» تمتعوا «بخلاقهم» نصيبهم من الدنيا «فاستمتعتم» أيها المنافقون «بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم» في الباطل والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم «كالذي خاضوا» أي كخوضهم «أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون».
Ey ikiyüzlüler! Siz, sizden önce daha kuvvetli, malları ve çocukları daha çok olup, hisselerince bunlardan faydalanan kimseler gibisiniz. Sizden öncekiler, hisselerince faydalandıkları gibi siz de hissenizce faydalandınız ve onların batıla daldıklarıgibi siz de daldınız. İşte bunlar dünyada ve ahirette işleri boşa çıkanlardır, işte bunlar mahvolanlardır.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.