تخطَّ إلى المحتوى

الأنبياء : ٦٧

مكية الجزء ١٧ صفحة ٣٢٧

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«أف» بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتناً وقبحاً «لكم ولما تعبدون من دون الله» أي غيره «أفلا تعقلون» أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها، وإنما يستحقها الله تعالى.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Pfui über euch und über das, was ihr statt Allah anbetet! Wollt ihr es denn nicht begreifen?"

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله