قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: من ينقذكم من مخاوف ظلمات البر والبحر؟ أليس هو الله تعالى الذي تدعونه في الشدائد متذللين جهرًا وسرًّا؟ تقولون: لئن أنجانا ربنا من هذه المخاوف لنكونن من الشاكرين بعبادته عز وجل وحده لا شريك له.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قل» يا محمد لأهل مكة «من ينجيِكم من ظلمات البر والبحر» أهوالهما في أسفاركم حين «تدعونه تضرعا» علانية «وخفية» سرا تقولون «لئن» لام قسم «أنجيتنا» وفي قراءة أنجانا أي الله «من هذه» الظلمات والشدائد «لنكونن من الشاكرين» المؤمنين.
De ki: "Kara ve denizin karanlıklarından sizi kim kurtarır? Bundan bizi kurtarırsan şükredenlerden olacağız diye O'na gizli gizli yalvarır yakarırsınız."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.