تخطَّ إلى المحتوى

البقرة : ٦٠

مدنية الجزء ١ صفحة ٩

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

واذكروا نعمتنا عليكم -وأنتم عطاش في التِّيْه- حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه، فقلنا: اضرب بعصاك الحجر، فضرب، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، بعدد القبائل، مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله، ولا تسعوا في الأرض مفسدين.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«و» اذكر «إذ استسقى موسى» أي طلب السقيا «لقومه» وقد عطشوا في التيه «فقلنا اضرب بعصاك الحجر» وهو الذي فر بثوبه خفيف مربع كرأس الرجل رخام أو كذان فضربه «فانفجرت» انشقت وسالت «منه اثنتا عشرة عيناً» بعدد الأسباط «قد علم كل أناس» سبط منهم «مشربهم» موضع شربهم فلا يشركهم فيه غيرهم وقلنا لهم «كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين» حال مؤكدة لعاملها من عثى بكسر المثلثة أفسد.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Musa, milleti için su aramıştı; "Asanla taşa vur" dedik; ondan on iki pınar fışkırdı, herkes içeceği yeri bildi. Allah'ın rızkından yiyin, için, yalnız yeryüzünde bozgunculuk yaparak karışıklık çıkarmayın.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله