تخطَّ إلى المحتوى

الكهف : ٥٠

مكية الجزء ١٥ صفحة ٢٩٩

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

واذكر حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم، تحية له لا عبادة، وأمرنا إبليس بما أُمِروا به، فسجد الملائكة جميعًا، لكن إبليس الذي كان من الجن خرج عن طاعة ربه، ولم يسجد كِبرًا وحسدًا. أفتجعلونه -أيها الناس- وذريته أعوانًا لكم تطيعونهم وتتركون طاعتي، وهم ألد أعدائكم؟ قَبُحَتْ طاعة الظالمين للشيطان بدلا عن طاعة الرحمن.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«وإذ» منصوب باذكر «قلنا للملائكة اسجدوا لآدم» سجود انحناء لا وضع جبهة تحية له «فسجدوا إلا إبليس كان من الجن» قيل هم نوع من الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وإبليس هو أبو الجن فله ذرية ذكرت معه بعد والملائكة لا ذرية لهم «ففسق عن أمر ربه» أي خرج عن طاعته بترك السجود «أفتتخذونه وذريته» الخطاب لآدم وذريته والهاء في الموضعين لإبليس «أولياء من دوني» تطيعونهم «وهم لكم عدو» أي أعداء حال «بئس للظالمين بدلاً» إبليس وذريته في إطاعتهم بدل إطاعة الله.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Meleklere: "Adem'e secde edin" demiştik. İblis'ten başka hepsi secde etmişti. O, cinlerden idi. Rabbinin buyruğu dışına çıktı. Ey insanoğulları! Siz Beni bırakıp onu ve soyunu dost mu ediniyorsunuz? Halbuki onlar size düşmandır. Kendilerine yazık edenler için bu ne kötü değişmedir!

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله