لا أحد أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا؛ لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها، وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها، عاجزة عن نفعه أو ضره.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ومن» استفهام بمعنى النفي، أي لا أحد «أضل ممن يدعو» يعبد «من دون الله» أي غيره «من لا يستجيب له إلى يوم القيامة» وهم الأصنام لا يجيبون عابديهم إلى شيء يسألونه أبدا «وهم عن دعائهم» عبادتهم «غافلون» لأنهم جماد لا يعقلون.
¿Hay alguien que esté más extraviado que quien, en lugar de invocar a Alá, invoca a quienes no van a escucharle hasta el día de la Resurrección, indiferentes a sus invocaciones,
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.