المصحف
›
سورة سبإ
›
الآية ٤٢
سبإ : ٤٢
مكية
الجزء ٢٢
صفحة ٤٣٣
فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍۢ نَّفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
فَٱلْيَوْمَ
fal-yawma
But today
يوم
اسم
لَا
lā
not
حرف نفي
يَمْلِكُ
yamliku
possess power
ملك
فعل · مضارع
بَعْضُكُمْ
baʿḍukum
some of you
بعض
اسم
لِبَعْضٍۢ
libaʿḍin
on others
بعض
اسم
نَّفْعًۭا
nafʿan
to benefit
نفع
اسم
وَلَا
walā
and not
حرف نفي
ضَرًّۭا
ḍarran
to harm
ضرر
اسم
وَنَقُولُ
wanaqūlu
and We will say
قول
فعل · مضارع
لِلَّذِينَ
lilladhīna
to those
اسم موصول
ظَلَمُوا۟
ẓalamū
who wronged
ظلم
فعل · ماضٍ
ذُوقُوا۟
dhūqū
Taste
ذوق
فعل · أمر
عَذَابَ
ʿadhāba
(the) punishment
عذب
اسم
ٱلنَّارِ
l-nāri
(of) the Fire
نور
اسم
ٱلَّتِى
allatī
which
اسم موصول
كُنتُم
kuntum
you used
كون
فعل · ماضٍ
بِهَا
bihā
to [it]
ضمير
تُكَذِّبُونَ
tukadhibūna
deny
كذب
فعل · مضارع
التفسير الميسر
ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
قال تعالى: «فاليوم لا يملك بعضكم لبعض» أي بعض المعبودين لبعض العابدين «نفعا» شفاعة «ولاضرا» تعذيبا «ونقول للذين ظلموا» كفروا «ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون».
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
تو آج تم میں سے کوئی کسی کو نفع اور نقصان پہنچانے کا اختیار نہیں رکھتا۔ اور ہم ظالموں سے کہیں گے کہ دوزخ کے عذاب کا جس کو تم جھوٹ سمجھتے تھے مزہ چکھو
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.
الآية السابقة
في المصحف
الآية التالية
ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله