الأنبياء : ٣٥
مكية الجزء ١٧ صفحة ٣٢٤معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«كل نفس ذائقة الموت» في الدنيا «ونبلوكم» نختبركم «بالشر والخير» كفقر وغنى وسقم وصحة «فتنة» مفعول له، أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا «وإلينا ترجعون» فنجازيكم.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Jede Seele wird den Tod kosten; und Wir stellen euch mit Bösem und mit Gutem auf die Probe; und zu Uns werdet ihr zu rückgebracht.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.