المصحف
›
سورة هود
›
الآية ٣٤
هود : ٣٤
مكية
الجزء ١٢
صفحة ٢٢٥
وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
وَلَا
walā
And (will) not
حرف نفي
يَنفَعُكُمْ
yanfaʿukum
benefit you
نفع
فعل · مضارع
نُصْحِىٓ
nuṣ'ḥī
my advice
نصح
اسم
إِنْ
in
(even) if
أداة شرط
أَرَدتُّ
aradttu
I wish
رود
فعل · ماضٍ
أَنْ
an
to
حرف مصدريّ
أَنصَحَ
anṣaḥa
[I] advise
نصح
فعل · مضارع
لَكُمْ
lakum
[to] you
ضمير
إِن
in
if
أداة شرط
كَانَ
kāna
it was Allah's
كون
فعل · ماضٍ
ٱللَّهُ
l-lahu
it was Allah's
اله
اسم علم
يُرِيدُ
yurīdu
will
رود
فعل · مضارع
أَن
an
to
حرف مصدريّ
يُغْوِيَكُمْ
yugh'wiyakum
let you go astray
غوي
فعل · مضارع
هُوَ
huwa
He (is)
ضمير
رَبُّكُمْ
rabbukum
your Lord
ربب
اسم
وَإِلَيْهِ
wa-ilayhi
and to Him
حرف جرّ
تُرْجَعُونَ
tur'jaʿūna
you will be returned
رجع
فعل · مضارع
التفسير الميسر
ولا ينفعكم نصحي واجتهادي في دعوتكم للإيمان، إن كان الله يريد أن يضلَّكم ويهلككم، هو سبحانه مالككم، وإليه تُرجَعون في الآخرة للحساب والجزاء.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
(ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم) أي إغواءكم، وجواب الشرط دل عليه "" ولا ينفعكم نصحي "" (هو ربكم وإليه ترجعون) قال تعالى:
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
如果我欲忠告你们,而真主欲使你们迷误,那我的忠告是无济于你们的。他是你们的主,你们只被召归于他。
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.
الآية السابقة
في المصحف
الآية التالية
ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله