المصحف
›
سورة الأنفال
›
الآية ٣٢
الأنفال : ٣٢
مدنية
الجزء ٩
صفحة ١٨٠
وَإِذْ قَالُوا۟ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ
معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
وَإِذْ
wa-idh
And when
ظرف زمان
قَالُوا۟
qālū
they said
قول
فعل · ماضٍ
ٱللَّهُمَّ
l-lahuma
O Allah
اله
اسم علم
إِن
in
If
أداة شرط
كَانَ
kāna
was
كون
فعل · ماضٍ
هَٰذَا
hādhā
this
اسم إشارة
هُوَ
huwa
[it]
ضمير
ٱلْحَقَّ
l-ḥaqa
the truth
حقق
اسم
مِنْ
min
[of]
حرف جرّ
عِندِكَ
ʿindika
from You
عند
اسم
فَأَمْطِرْ
fa-amṭir
then (send) rain
مطر
فعل · أمر
عَلَيْنَا
ʿalaynā
upon us
حرف جرّ
حِجَارَةًۭ
ḥijāratan
(of) stones
حجر
اسم
مِّنَ
mina
from
حرف جرّ
ٱلسَّمَآءِ
l-samāi
the sky
سمو
اسم
أَوِ
awi
or
حرف عطف
ٱئْتِنَا
i'tinā
bring (upon) us
اتي
فعل · أمر
بِعَذَابٍ
biʿadhābin
a punishment
عذب
اسم
أَلِيمٍۢ
alīmin
painful
الم
صفة
التفسير الميسر
واذكر -أيها الرسول- قول المشركين من قومك داعين الله: إن كان ما جاء به محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب شديد موجع.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وإذ قالوا اللهم إن كان هذا» الذي يقرؤه محمد «هو الحقَّ» المنزل «من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم» مؤلم على إنكاره قاله النصر، وغيره استهزاءً وإيهاما أنه على بصيرة وجزم ببطلانه.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Вот они сказали: «О Аллах! Если это является истиной от Тебя, то обрушь на нас камни с неба или же подвергни нас мучительным страданиям».
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.
الآية السابقة
في المصحف
الآية التالية
ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله