فلما وفى نبي الله موسى -عليه السلام- صاحبه المدة عشر سنين، وهي أكمل المدتين، وسار بأهله إلى "مصر" أبصر من جانب الطور نارًا، قال موسى لأهله: تمهلوا وانتظروا إني أبصرت نارًا؛ لعلي آتيكم منها بنبأ، أو آتيكم بشعلة من النار لعلكم تستدفئون بها.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فلما قضى موسى الأجل» أي رعيه وهو ثمان أو عشر سنين وهو المظنون به «وسار بأهله» زوجته بإذن أبيها نحو مصر «آنس» أبصر من بعيد «من جانب الطور» اسم جبل «ناراً قال لأهله امكثوا» هنا «إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر» عن الطريق وكان قد أخطئها «أو جذوة» بتثليث الجيم قطعة وشعلة «من النار لعلكم تصطلون» تستدفئون والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي بالنار بكسر اللام وفتحها.
Musa süreyi doldurunca, ailesiyle birlikte yola çıktı. Tur tarafından bir ateş gördü. Ailesine: "Durunuz, ben bir ateş gördüm; belki oradan size bir haber yahut tutuşmuş bir odun getiririm de ısınabilirsiniz" dedi.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.