تخطَّ إلى المحتوى

النحل : ٢٨

مكية الجزء ١٤ صفحة ٢٧٠

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

ثم يوم القيامة يفضحهم الله بالعذاب ويذلُّهم به، ويقول: أين شركائي من الآلهة التي عبدتموها من دوني؛ ليدفعوا عنكم العذاب، وقد كنتم تحاربون الأنبياء والمؤمنين وتعادونهم لأجلهم؟ قال العلماء الربانيون: إن الذل في هذا اليوم والعذاب على الكافرين بالله ورسله، الذين تقبض الملائكة أرواحهم في حال ظلمهم لأنفسهم بالكفر، فاستسْلَموا لأمر الله حين رأوا الموت، وأنكروا ما كانوا يعبدون من دون الله، وقالوا: ما كنا نعمل شيئًا من المعاصي، فيقال لهم: كَذَبْتم، قد كنتم تعملونها، إن الله عليم بأعمالكم كلها، وسيجازيكم عليها.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«الذين تتوفاهم» بالتاء والياء «الملائكة ظالمي أنفسهم» بالكفر «فألقوا السلم» انقادوا واستسلموا عند الموت قائلين «ما كنا نعمل من سوء» شرك فتقول الملائكة «بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون» فيجازيكم به.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Melekler kendilerine yazık etmiş kimselerin canlarını alırken: "Biz hiçbir kötülük yapmıyorduk" diyerek teslim olurlar. Hayır; öyle değil; doğrusu Allah onların yaptıklarını bilmektedir.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله