قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكافرين: أخبروني إن أماتني الله ومَن معي من المؤمنين كما تتمنون، أو رحمنا فأخَّر آجالنا، وعافانا مِن عذابه، فمَن هذا الذي يحميكم، ويمنعكم من عذاب أليم موجع؟
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي» من المؤمنين بعذابه كما تقصدون «أو رحمنا» فلم يعذبنا «فمن يجير الكافرين من عذاب أليم» أي لا مجير لهم منه.
Di: «¿Qué os parece? Lo mismo si Alá nos hace perecer, a mí y a los que están conmigo, que si se apiada de nosotros, ¿quién preservará a los infieles de un castigo doloroso?
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.