ومن دلائل قدرتك أنك تُدخل الليل في النهار، وتُدخل النهار في الليل، فيطول هذا ويقصر ذاك، وتُخرج الحي من الميت الذي لا حياة فيه، كإخراج الزرع من الحب، والمؤمن من الكافر، وتُخرج الميت من الحي كإخراج البيض من الدجاج، وترزق من تشاء مَن خلقك بغير حساب.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«تولج» تدخل «الليل في النهار وتولج النهار» تدخله «في الليل» فيزيد كل منهما مما نقص من الآخر «وتخرج الحيَّ من الميت» كالإنسان والطائر من النطفة والبيضة «وتخرج الميت» كالنطفة والبيضة «من الحي وترزق من تشاء بغير حساب» أي رزقا واسعا.
Du läßt die Nacht übergehen in den Tag und läßt den Tag übergehen in die Nacht; und Du läßt das Lebendige aus dem Toten erstehen und läßt das Tote aus dem Lebendigen erstehen, und versorgst, wen Du willst, ohne Maß."
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.