وأنزل الله يهود بني قريظة من حصونهم؛ لإعانتهم الأحزاب في قتال المسلمين، وألقى في قلوبهم الخوف فهُزموا، تقتلون منهم فريقًا، وتأسرون فريقًا آخر.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب» أي قريظة «من صياصيهم» حصونهم جمع صيصة وهو ما يتحصن به «وقذف في قلوبهم الرعب» الخوف «فريقا تقتلون» منهم وهم المقاتلة «وتأسرون فريقا» منهم أي الذراري.
Allah, Kitap ehlinden, kafirleri destekleyenleri kalelerinden indirmiş, kalblerine korku salmıştı; onların kimini öldürüyor, kimini de esir alıyordunuz.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.