فلم يكن جواب قوم إبراهيم له إلا أن قال بعضهم لبعض: اقتلوه أو حرِّقوه بالنار، فألقوه فيها، فأنجاه الله منها، وجعلها عليه بردًا وسلامًا، إن في إنجائنا لإبراهيم من النار لأدلة وحججًا لقوم يصدِّقون الله ويعملون بشرعه.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
قال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام: «فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجاه الله من النار» التي قذفوه فيها بأن جعلها برداً وسلاماً «إن في ذلك» أي إنجائه منها «لآيات» هي عدم تأثيرها فيه مع عظمها وإخمادها وإنشاء روض مكانها في زمن يسير «لقوم يؤمنون» يصدقون بتوحيد الله وقدرته لأنهم المنتفعون بها.
Die Antwort seines Volkes waren nur die Worte: "Erschlagt ihn (Abraham) oder verbrennt ihn." Doch Allah errettete ihn aus dem Feuer. Hierin liegen wahrlich Zeichen für Leute, die glauben.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.