تخطَّ إلى المحتوى

فصلت : ٢٢

مكية الجزء ٢٤ صفحة ٤٧٩

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

وما كنتم تَسْتَخْفون عند ارتكابكم المعاصي؛ خوفًا من أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم يوم القيامة، ولكن ظننتم بارتكابكم المعاصي أن الله لا يعلم كثيرًا من أعمالكم التي تعصون الله بها. وذلكم ظنكم السيِّئ الذي ظننتموه بربكم أهلككم، فأوردكم النار، فأصبحتم اليوم من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«وما كنتم تستترون» عن ارتكابكم الفواحش من «أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم» لأنكم لم توقنوا بالبعث «ولكن ظننتم» عند استتاركم «أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون».

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

过去,你们没有防备你们的耳目皮肤会作不利于你们的见证,但你们猜想真主不知道你们所作的许多事情。

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله