يونس : ١٨
مكية الجزء ١١ صفحة ٢١٠معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
ويعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لا يضرهم شيئًا، ولا ينفعهم في الدنيا والآخرة، ويقولون: إنما نعبدهم ليشفعوا لنا عند الله، قل لهم -أيها الرسول-: أتخبرون الله تعالى بشيء لا يعلمه مِن أمر هؤلاء الشفعاء في السموات أو في الأرض؟ فإنه لو كان فيهما شفعاء يشفعون لكم عنده لكان أعلم بهم منكم، فالله تعالى منزَّه عما يفعله هؤلاء المشركون من إشراكهم في عبادته ما لا يضر ولا ينفع.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«ويعبدون من دون الله» أي غيره «ما لا يضرهم» إن لم يعبدوه «ولا ينفعهم» إن عبدوه وهو الأصنام «ويقولون» عنها «هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل» لهم «أتنبئون الله» جبروته «بما لا يعلم في السموات والأرض» استفهام إنكار إذ لو كان له شريك لعلمه، إذا لا يخفى عليه شيء «سبحانه» تنزيها له «وتعالى عما يشركونـ» به معه.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Onlar, Allah'ı bırakarak, kendilerine fayda da zarar da veremeyen putlara taparlar: "Bunlar, Allah katında bizim şefaatçılarımızdır" derler. De ki: "Göklerde ve yerde, Allah'ın bilmediği bir şeyi mi O'na haber veriyorsunuz?" Allah, onların ortak koşmalarından münezzeh ve yücedir.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.