تخطَّ إلى المحتوى

الأحزاب : ١٧

مدنية الجزء ٢١ صفحة ٤٢٠

معاني المفردات

اضغط أي كلمة لسماع لفظها.

التفسير الميسر

قل -أيها النبي- لهم: مَن ذا الذي يمنعكم من الله، أو يجيركم مِن عذابه، إن أراد بكم سوءًا، أو أراد بكم رحمة، فإنه المعطي المانع الضارُّ النافع؟ ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يواليهم، ولا نصيرًا ينصرهم.

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تفسير الجلالين

«قل من ذا الذي يعصمكم» يجيركم «من الله إن أراد بكم سوءا» هلاكا وهزيمة «أو» يصيبكم بسوء إن «أراد» الله «بكم رحمة» خيرا «ولا يجدون لهم من دون الله» أي غيره «وليا» ينفعهم «ولا نصيرا» يدفع الضُرَّ عنهم.

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

Di: «¿Quién podrá protegeros de Alá, tanto si quiere haceros mal como si quiere haceros objeto de misericordia?» No encontrarán, fuera de Alá, amigo ni auxiliar.

ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.

ابحث عن ألفاظ هذه الآية في المصحف كله