الزمر : ١٥
مكية الجزء ٢٣ صفحة ٤٦٠معاني المفردات
اضغط أي كلمة لسماع لفظها.
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: إني أعبد الله وحده لا شريك له مخلصًا له عبادتي وطاعتي، فاعبدوا أنتم- أيها المشركون- ما شئتم من دون الله من الأوثان والأصنام وغير ذلك من مخلوقاته، فلا يضرني ذلك شيئًا. وهذا تهديد ووعيد لمن عبد غير الله، وأشرك معه غيره. قل -أيها الرسول-: إن الخاسرين- حقًا- هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، وذلك بإغوائهم في الدنيا وإضلالهم عن الإيمان. ألا إن خسران هؤلاء المشركين أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هو الخسران البيِّن الواضح.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«فاعبدوا ما شئتم من دونه» غيره، فيه تهديد لهم وإيذان بأنهم لا يعبدون الله تعالى «قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة» بتخليد الأنفس في النار وبعدم وصولهم إلى الحور المعدَّة لهم في الجنة لو آمنوا «ألا ذلك هو الخسران المبين» البيَّن.
جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي
Verehrt statt Ihm nur, was ihr wollt." Sprich: "Wahrlich, die Verlierenden werden jene sein, die sich selbst und die Ihren am Tage der Auferstehung verlieren." Wahrlich, das ist ein offenkundiger Verlust.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.