يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم على الصراط بين أيديهم وعن أيمانهم، بقدر أعمالهم، ويقال لهم: بشراكم اليوم دخول جنات واسعة تجري من تحت أشجارها الأنهار، لا تخرجون منها أبدًا، ذلك الجزاء هو الفوز العظيم لكم في الآخرة.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
اذكر «يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم» أمامهم «و» يكون «بأيمانهم» ويقال لهم «بُشراكم اليوم جنات» أي ادخلوها «تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم».
İnanmış erkek ve kadınları, defterleri sağdan verilmiş ve ışıkları önlerinde olarak giderken gördüğün gün onlara şöyle denecektir: "Müjde; bugün içlerinden ırmaklar akan, içinde temelli kalacağınız cennetler sizindir." İşte bu büyük kurtuluştur.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.