يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تفسير الجلالين
«يستخفون» أي طعمة وقومه حياءً «من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم» بعلمه «إذ يبيِّتون» يضمرون «ما لا يرضى من القول» من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها «وكان الله بما يعملون محيطا» علما.
Allah'ın razı olmadığı sözü gece kurarlarken, onu, insanlardan gizliyorlar da kendileriyle beraber olan Allah'dan gizlemiyorlar. Allah işlediklerinin hepsini bilmektedir.
ترجمة المعاني ليست قرآنًا، بل محاولة لنقل معناه إلى لسان آخر.